• JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
الصفحة الرئيسية السودان تاريخ السودان
14/02/2009
تاريخ السودان

يقع السودان بين غرب أفريقيا ودول الشرق مع إتصاله بالبحر الأحمر وإحتلاله شطراً كبير اً من وادى النيل وكونه يربط بين أُروبا ومنطقة البحر المتوسط وأواسط أفريقيا جعله في ملتقي الطرق الأفريقية . وعلي إتصال دائم بجاراته. فنشأت علاقات تجارية وثقافية وسياسية بين مصر والبلاد السودانية منذ الأزل ، وكان قدماء المصريين يسمونه" أرض الأرواح " أو " أرض الله " عندما بهرتهم خيراته.

سكن إنسان الجنس الزنجي السودان في العصور الحجرية ( 8000ق م - 3200 ق م). واتخذ أول خطوانه نحو الحضارة . ومن الجماجم التى وُجدت لهؤلاء الناس يتضح أنهم يختلفون عن أى جنس زنجي يعيش اليوم . وكان سكان الخرطوم القديمة ، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار . أمـا سكان الشهيناب بالضفة الغربية للنيل . فيختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة ، ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية ، وكانت حرفتهم الصيد . وقاموا بصناعة الفخار و استعمال المواقد والنار للطبخ . وبلاد السودان منذ سنة 3900ٌ ق.م. كان العرب يطلقونه علي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من المحيط الأطلنطي غربـاً إلي البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقـاً.

التفاصيل
 
لغز اللغة المرَّوية

كان لأهل مروى لغتهم الخاصة، التى نطلق عليها حالياً اسم "اللغة المروية". وتعد اللغة المروية واحدة من اللغات القديمة القليلة التى لم يتم تشفيرها بعد. يعتقد علماء الآثار بأن أهل مروى بدأوا فى الكتابة بلغتهم للمرة الأولى فيما بين 300 و 200 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. أقدم نقش مؤرخ يرجع الى فترة حكم الملكة شناكداخيتي (177-155 ق.م.)، لكن يرى الآثاريون أيضاً أن الكوشيين كانوا يتحدثون بهذه اللغة المروية على الأقل منذ سنة 750 ق.م. واحتمالاً بقرون كثيرة سبقت. يمكن لعلماء الآثار اللغويين، من تحليل رموز وتشفير العديد من اللغات القديمة وأنظمتها الكتابية. المثال الأكثر شهرة للغات القديمة التى تم تشفيرها فى الأزمان الحديثة.

التفاصيل
 
لغات شمال السودان من منظور تاريخي

بروس تريجر
ترجمة فؤاد عكود

 
 
انشغلت لسنوات عديدة في البحث عن مختلف مشاكل التاريخ الثقافي للجزء الشمالي من جمهورية السودان. لدى محاولتي معالجة هذه المشكلة فكرت في تفحص التاريخ اللغوي للمنطقة. وبينما كنت أقوم بذلك وجدت نفسي مواجهاً بعدد من الفرضيات المتناقضة التى تتعلق بمشاكل تاريخية محددة، بعضها تم طرحها بشكل خاص مؤرخون افتقدوا على نحو لا يمكن انكاره المعطيات اللغوية الكافية. وفرت الدراسات الأخيرة لـ اللغات الأفريقية التى قام بها جرينبيرج Greenberg 1955; 1963 مادة جيدة لإعادة فحص الفرضيات المختلفة تلك. لذا فإنني أدين بالعرفان لكل من أعماله المنشورة وللمعلومات التى زودني بها.
 

التفاصيل
 
في أثر الرعاة المبكرين

رودولف كوبر
ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور

منذ بداية الستينات قام علم الآثار الافريقية بدور أساسي فى البحث بجامعة كولون. فى هذا الوقت أسهمت معاهد الدراسات الافريقية وعلم آثار ما قبل التاريخ بجهد مشترك لتسجيل الفن الصخري لجنوب افريقيا. فى عام 1989 تم تأسيس معهد هاينرخ- بارث لآثار أفريقيا وتاريخها، والذى أصبح حالياً معهداً للآثار واللغات الى جانب علم النبات، والجغرافيا، والمصريولوجيا، والتاريخ، والاثنولوجيا فى مشروع تكاملي طويل المدى.
 
الهدف هو معرفة الكيفية التى كيَّف فيها الناس الاقتصاد ونمط الحياة للظروف الايكولوجية القاسية فى الصحارى وشبه الصحارى الافريقية خلال العشر ألف سنة الماضية بالنظر الى العلاقة بين التطور المناخى والثقافي. اللافت للانتباه هو السبل التى تلاءم فيها الناس مع الظروف القاسية، وكيف أثروا فيها من جانبهم، وأى من إستراتيجيات البقاء طوروا فى تلك المناطق حتى يومنا هذا. يضع إختيار مصر، والسودان، وناميبيا مجالات العمل الرئيسة فى شمال شرق أفريقيا وجنوبها الغربي نقطة مركزية للبحث. تمَّ تنفيذ ذلك لتمكيننا من إجراء مقارنة عبر قارية شاملة بهدف تحديد الاختلافات والتماثلات فى السلوك الإنساني الى جانب تبيان العلاقات الثقافية التاريخية الكامنة.
 

التفاصيل
 
فراعنة النوبة المنسيين

بروس وليامز
ترجمة : فؤاد عكود

عادة ما تمثل إعادة اكتشاف مملكة قديمة أمراًُ مثيراً للاهتمام المكثف، لكن عندما يتعلق الأمر بأسبقيتها على أقدم حكومة ملكية- اتحاد مصر في الألف الرابع قبل الميلاد- فإن التاريخ نفسه يولد من جديد. المكان هو النوبة القديمة فى قسطل حيث دللت البحوث التي أجريت على المواد الأثرية التى تمَّ اكتشافها أثناء جهود الحملة الكبيرة فى الستينيات عن مكان ميلاد حضارة دامت لأجيال عديدة سابقة لصعود أول أسرة فى تاريخ مصر الفرعونية. وقد دللت هذه الاكتشافات على خطأ الفرضية السائدة فى وقت سابق بأن التنظيم السياسي لم يك قد جاء إلى النوبة أو إلى أي مكان جنوبي مصر إلا بعد انقضاء 2500 عام.
 

التفاصيل
 
أعمال البعثة الإيطالية لأبحاث ماقبل التاريخ في الجيلى

أعمال البعثة الإيطالية لأبحاث ماقبل التاريخ في الجيلى
تاريخ بيئة نيلية وسطى 7000 ق.م. 1500 م
ايزابيلا كانيفا
ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور
 
قرر البروفسور بوجليسى البدء فى توسيع أبحاثه من شمال وادى النيل الى وسطه، حينها تملك الناس شك بشأن النتائج المتوقعة وحول أهمية العملية: ظلت أعمال آركل فى الخرطوم والشهيناب فى أواخر الأربعينات معزولة كلياً على مدى القرنين اللاحقين وغير مرتبطة بأى تواتر ثقافى شامل أو نموذج نظرى, بالتالى، كان "مشروع الجيلى" الذى أعلنه بوجليسى فى السبعينات إيذاناً ببدء البحث المنتظم الأول فى مجال ماقبل التاريخ فى المنطقة منذ أزمان آركل. أثبتت السنوات اللاحقة أن توقعات بوجليسى كانت مؤسسة بصورة جيدة. وفرت كل من البعثات السودانية والأجنبية كماً هائلاً من المعطيات الجديدة التى كشفت عن أن المنطقة تمثل حلقة مفتاحية بين شمال وادى النيل، والصحراء، والمناطق الإستوائية، والهضبة الاثيوبية. أصبح جلياً أيضاً أن بإمكان المنطقة أن توفر معطيات جديدة عن العمليات الثقافية مثل الإستقرار وإنتاج الطعام.
 
رغم هذا البحث الجديد، على كلٍ، ظلَّ الموقف متجمداً على مدى فترة طوييلة فيما يتعلق بتفسير المعطيات. ما كان مجرد تجميع بسيط للمعطيات، فى سلسلة لانهائية من إعادة إنتاج عمل آركل، بالتأكيد هو هدف البحث الجديد، لكنه كان صعباً بشكل واضح لأى أن يتخذ خطوة الى الأمام، ومرت فترة قرابة عقد من الزمان قبل النجاح فى تقديم صورة شاملة للمعطيات النيوليتية الجديدة Haaland 1981. بالنظر الى تاريخ أفريقيا كما هو ملخص فى آخر الأعمال الشاملة المنشورة Philipson,1985، فان من المدهش هو ان المعطيات الخاصة بمنطقة وادى النيل الأوسط القديم لازالت تعانى من الضبابية وسوء الترتيب. فمن جانب، هناك تشظية فعلية للمعطيات، بدءاً من الإقليمية البادية ("مديرية الخرطوم"، و"منطقة شندى"، و"دلتا القاش"، و"إقليم دنقلا" الخ..) حتى فى التفصيل الدقيق للتصنيف الذى يسقط أحياناً فى الإطار المحدود (cul de sac) الموقع = الثقافة (انظر: Early Khartoum, Shaheinab, Kadada الخ..). من جانب ثانٍ، يبدو ان شحة المعطيات تساعد فى المقارنات المتحررة على مدى زمنى ومكانى هائل (بخاصة مع الصحراء، أنظر: Arkell,1953; Hays and Hassan,1974, Sutton,1977). ينطبق شئ مماثل على المراحل التاريخية، على سبيل المثال، المرحلتين المروية والمسيحية، حيث لا يجد التحليل الدقيق للتفاصيل التيبولوجية فى الفخار، والمعمار، واللغة، والدين وما الى ذلك دقة مقارنة فى تفسير البيئة الداخلية للجماعات المدروسة، بخاصة فيمايتعلق بالمدى الإقليمى. ففى خين ظهرت أعمال متخصصة فى علاقات مروى معالعالم الكلاسيكى، فاننا نجهل أى من علاقاتها مع منطقة الخرطوم المتاخمة؛ فى حين تجرى الدراسات المتقدمة  للخصائص المعمارية والطقوسية لكنائس سوبا، فان الدور الإجتماعى- السياسى للمجتمع المسيحى فى وسط السودان لازال بعيداً عن الوضوح الى حد بعيد. ما لم يتم تطويره بعد هوتفسير للمعطيات يهدف الى إعادة تركيب إقليمية شاملة للتاريخ، وهو ما يعزى الى حد بعيد جزئياً للإهتمام التقليدى "بالتحف الرائعة"، وجزئياً لعدم الإستمرارية فى التوثيق على إمتداد هذه المنطقة الواسعة، لكن أيضاً لوجود بيئات محلية شديدة التباين والتنوع، بالتالى أنماط تكيفية متعددة، مما يجعل مهمة تحديد صلات بين إقليمية أمراً صعباً. فقط فى السنوات الأخيرة (باستثناء إعادة أعمال التنقيب مجدداً فى موقع كرمة عن طريق شارلس بونيه) أخذ فى التطور منظور جديد للبحث والذى يتوقع أن يعطى نتائج واعدة بفعل الدراسات الأكثر إتساعاً. أضحت المناطق الإقليمية وإعادة التركيب التاريخية مركز الإهتمام أكثر من مجرد دراسة المواقع المنفردة والتيبولوجيا (انظر الأعمال الحديثة: Elamin, Haaland, Lenoble, Kuper, Marks, Mohammed Ali, Reinold).
 
لم يكن موقع الجيلى يشكل نقطة إنطلاق جيدة. تفاقمت مشكلة فقدان مادة مقارنة لدعم كل من الملاحظات التيبولوجية والإستراتيجرافية بفعل وضع آثارى معقد الى حد بعيد... نتيجة إفامة غير منقطعة فى الموقع: فان مجمل التطور الكرونولوجى لتاريخ المنطقة كان ممثلاً فى الجيلىن جاعلاً الموقع واحداً من أكثر المواقع إثارة وأشدها فى الوقت نفسه صعوبة فى الدراسة. فقط بعد سنوات لاحقة نجحت أعمال التنقيب التى أجريت فى عناصر منفردة للمواقع، وتوسيع البحث مع أعمال المسح الإقليمى فى ان توفر الخلفية الضرورية لفهم حالة الجيلى.
 

 
أربع ألف سنة في النيل الأزرق


المسارات الى عدم المساواة وطرق المقاومة
فيكتور فرناندز
شعبة ما قبل التاريخ، جامعة كمبلوتنسى 28040 مدريد، اسبانيا
ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور

 
الموجز
نطرح هنا كاستنتاجات عامة للأوراق الخاصة بمشروع النيل الأزرق، بعض الأفكار المقترحة بشأن مجتمعات ما قبل التاريخ التى شكلت موضوعاً لدراسة علماء الآثار الأسبان العاملين في السودان الأوسط خلال التسعينات من القرن المنصرم. اشتمل المشروع على أعمال مسح لمنطقة وادي سوبا الحسيب الى الشرق من الخرطوم وتنفيذ تنقيب في موقعين للعصر الحجري الوسيط (الميزوليتي) وموقع من العصر الحجري الحديث (النيوليتي) في منطقة وادي سوبا. جمعت المعطيات المستقاة من مصادر مختلفة في محاولة لتركيب رواية تاريخية. تمت ملاحظة آثار بعض الفجوات الآثارية في المنطقة، بخاصة في بداية العصر الميزوليتي ونهايته، حيث شهدت هذه الأخيرة بروز التراتب الاجتماعي وتراجع دور المرأة. تم تفسير الفجوة الآثارية في نهاية العصر النيوليتي بحسبانها ناتجة عن عائق أمام الانقسام الاجتماعي.
تم افتراض يقول بأن ثقافات مقاومة مبكرة وتحركات سكانية باتجاه الجرف الإثيوبي بوصفه منطقة لجوء آمنة قد تمت وسط السكان النيليين - الصحراويين ومنطقة الساحل الشرقي

التفاصيل