• JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
  • JoomlaWorks Simple Image Rotator
18/04/2011
تاريخ السودان

يقع السودان بين غرب أفريقيا ودول الشرق مع إتصاله بالبحر الأحمر وإحتلاله شطراً كبير اً من وادى النيل وكونه يربط بين أُروبا ومنطقة البحر المتوسط وأواسط أفريقيا جعله في ملتقي الطرق الأفريقية . وعلي إتصال دائم بجاراته. فنشأت علاقات تجارية وثقافية وسياسية بين مصر والبلاد السودانية منذ الأزل ، وكان قدماء المصريين يسمونه" أرض الأرواح " أو " أرض الله " عندما بهرتهم خيراته.

سكن إنسان الجنس الزنجي السودان في العصور الحجرية ( 8000ق م - 3200 ق م). واتخذ أول خطوانه نحو الحضارة . ومن الجماجم التى وُجدت لهؤلاء الناس يتضح أنهم يختلفون عن أى جنس زنجي يعيش اليوم . وكان سكان الخرطوم القديمة ، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار من الأشجار . أمـا سكان الشهيناب بالضفة الغربية للنيل . فيختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة ، ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية ، وكانت حرفتهم الصيد . وقاموا بصناعة الفخار و استعمال المواقد والنار للطبخ . وبلاد السودان منذ سنة 3900ٌ ق.م. كان العرب يطلقونه علي المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا الممتدة من المحيط الأطلنطي غربـاً إلي البحر الأحمر والمحيط الهندي شرقـاً.

التفاصيل
 
لغز اللغة المرَّوية

كان لأهل مروى لغتهم الخاصة، التى نطلق عليها حالياً اسم "اللغة المروية". وتعد اللغة المروية واحدة من اللغات القديمة القليلة التى لم يتم تشفيرها بعد. يعتقد علماء الآثار بأن أهل مروى بدأوا فى الكتابة بلغتهم للمرة الأولى فيما بين 300 و 200 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام. أقدم نقش مؤرخ يرجع الى فترة حكم الملكة شناكداخيتي (177-155 ق.م.)، لكن يرى الآثاريون أيضاً أن الكوشيين كانوا يتحدثون بهذه اللغة المروية على الأقل منذ سنة 750 ق.م. واحتمالاً بقرون كثيرة سبقت. يمكن لعلماء الآثار اللغويين، من تحليل رموز وتشفير العديد من اللغات القديمة وأنظمتها الكتابية. المثال الأكثر شهرة للغات القديمة التى تم تشفيرها فى الأزمان الحديثة.

التفاصيل
 
لغات شمال السودان من منظور تاريخي

بروس تريجر
ترجمة فؤاد عكود

 
 
انشغلت لسنوات عديدة في البحث عن مختلف مشاكل التاريخ الثقافي للجزء الشمالي من جمهورية السودان. لدى محاولتي معالجة هذه المشكلة فكرت في تفحص التاريخ اللغوي للمنطقة. وبينما كنت أقوم بذلك وجدت نفسي مواجهاً بعدد من الفرضيات المتناقضة التى تتعلق بمشاكل تاريخية محددة، بعضها تم طرحها بشكل خاص مؤرخون افتقدوا على نحو لا يمكن انكاره المعطيات اللغوية الكافية. وفرت الدراسات الأخيرة لـ اللغات الأفريقية التى قام بها جرينبيرج Greenberg 1955; 1963 مادة جيدة لإعادة فحص الفرضيات المختلفة تلك. لذا فإنني أدين بالعرفان لكل من أعماله المنشورة وللمعلومات التى زودني بها.
 

التفاصيل
 
في أثر الرعاة المبكرين

رودولف كوبر
ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور

منذ بداية الستينات قام علم الآثار الافريقية بدور أساسي فى البحث بجامعة كولون. فى هذا الوقت أسهمت معاهد الدراسات الافريقية وعلم آثار ما قبل التاريخ بجهد مشترك لتسجيل الفن الصخري لجنوب افريقيا. فى عام 1989 تم تأسيس معهد هاينرخ- بارث لآثار أفريقيا وتاريخها، والذى أصبح حالياً معهداً للآثار واللغات الى جانب علم النبات، والجغرافيا، والمصريولوجيا، والتاريخ، والاثنولوجيا فى مشروع تكاملي طويل المدى.
 
الهدف هو معرفة الكيفية التى كيَّف فيها الناس الاقتصاد ونمط الحياة للظروف الايكولوجية القاسية فى الصحارى وشبه الصحارى الافريقية خلال العشر ألف سنة الماضية بالنظر الى العلاقة بين التطور المناخى والثقافي. اللافت للانتباه هو السبل التى تلاءم فيها الناس مع الظروف القاسية، وكيف أثروا فيها من جانبهم، وأى من إستراتيجيات البقاء طوروا فى تلك المناطق حتى يومنا هذا. يضع إختيار مصر، والسودان، وناميبيا مجالات العمل الرئيسة فى شمال شرق أفريقيا وجنوبها الغربي نقطة مركزية للبحث. تمَّ تنفيذ ذلك لتمكيننا من إجراء مقارنة عبر قارية شاملة بهدف تحديد الاختلافات والتماثلات فى السلوك الإنساني الى جانب تبيان العلاقات الثقافية التاريخية الكامنة.
 

التفاصيل
 
فراعنة النوبة المنسيين

بروس وليامز
ترجمة : فؤاد عكود

عادة ما تمثل إعادة اكتشاف مملكة قديمة أمراًُ مثيراً للاهتمام المكثف، لكن عندما يتعلق الأمر بأسبقيتها على أقدم حكومة ملكية- اتحاد مصر في الألف الرابع قبل الميلاد- فإن التاريخ نفسه يولد من جديد. المكان هو النوبة القديمة فى قسطل حيث دللت البحوث التي أجريت على المواد الأثرية التى تمَّ اكتشافها أثناء جهود الحملة الكبيرة فى الستينيات عن مكان ميلاد حضارة دامت لأجيال عديدة سابقة لصعود أول أسرة فى تاريخ مصر الفرعونية. وقد دللت هذه الاكتشافات على خطأ الفرضية السائدة فى وقت سابق بأن التنظيم السياسي لم يك قد جاء إلى النوبة أو إلى أي مكان جنوبي مصر إلا بعد انقضاء 2500 عام.
 

التفاصيل