|
اختتام فعاليات مؤتمر الصلح |
|
اختتام فعاليات مؤتمر الصلح بين (الزغاوة والعرب والبرتى والكنين ) بمنطقة الكويم بشمال دارفور
احتفلت مفوضية السلم والمصالحة بالسلطة الانتقالية التنفيذية لدار فور مساء امس بمنطقة الكويم التابعة لمحلية الفاشر بولاية شمال دار فور ، بختام أعمال مؤتمر التعايش السلمي بين قبائل الزغاوة والعرب والبرتى والكنين والذي جرى تنظيمه خلال الأيام الماضية تحت شعار (سلام ،وحدة ،تنمية وامن) وذلك بحضور الأستاذ يوسف محمود الطيب رئيس المجلس التشريعي بالولاية بالإنابة إلى جانب مفوض مفوضيات السلطة الانتقالية بالولاية وممثلي الأمانة العامة للسلطة الانتقالية وحركة جيش تحرير السودان جناح كبير مساعدي رئيس الجمهورية
وخاطب الاحتفال الجماهيري الكبير رئيس المجلس التشريعي بالإنابة مشيدا بما حققتها مفوضية السلم والمصالحة في مجال التصالحات القبلية دعما لجهود تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وإعادة رتق النسيج الاجتماعي بين القبائل بدارفور ، مشيرا إلى أهمية أن تمضى الحكومة وحركة جيش تحرير السودان في هذا الاتجاه لإكمال المصالحات بين كافة القبائل وإعادة رتق النسيج الاجتماعي الذي تهتك بسبب الحرب ، معلنا وقوف المجلس التشريعي بالولاية مع مطالب أهل المنطقة في مجال توفير الخدمات الأساسية ، داعيا مواطني المنطقة إلى المحافظة على ما تحقق من إنجاز العمل على تحقيق المزيد من وحدة الصف والتمسك بجبل الله المتين ، كما دعا الحركات المسلحة التي ما زالت تحمل السلاح إلى الجلوس إلى مائدة التفاوض من اجل إنهاء معاناة أهليهم بدار فور. فيما أعلن الأستاذ محمد احمد نورين مدير إدارة فض النزاعات بمفوضية السلم والمصالحة سعى المفوضية الجاد لإجراء المزيد من المصالحات بين القبائل بالولاية تنفيذ لخطة المفوضية الرامية لإحلال السلام الاجتماعي بكامل ربوع دارفور ، و العمل على إزالة المرارات ، مشيدا بتماسك وتوحد القبائل بمنطقة الكويم نبذا للفرقة والشتات وقال إن ذلك يعكس للعالم اجمع سماحة مجتمع دارفور و تماسك أهله ، وكان عدد من زعماء الإدارات الأهلية بمنطقة الكويم وما جاورها ورئيس آلية المصالحات بمنطقة شرق جبل مرة وقائد قطاع شرق الجبل وممثل الشئون الإنسانية وممثل المراة بحركة جيش تحرير السودان ،قد تحدثوا مشيدين بكبير مساعدي رئيس الجمهورية لانحيازه إلى خيار السلام ، الذي قالوا انه ساهم في توفير الأمن مثمنين ما تم الاتفاق عليه بالمنطقة ، كما أشاد المتحدثون بمصفوفة الفاشر ونتائج اجتماعات اللجنة العسكرية ، مطالبين بضرورة تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وخاصة في مجالات المياه والتعليم والصحة ، وقد أعلن قائد قطاع شرق الجبل بحركة جيش تحرير السودان في الاحتفال التزام حركته التام بحفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة ، مؤكدا أن حركته سوف لن تسمح بإعاقة مسيرة السلام والتنمية التي انطلقت ، كما أنها لن تسمح بإعاقة حركة المنظمات الدولية التي تعمل في مجال تقديم المساعدات الإنسانية . يشار إلى أن مقررات وتوصبات مؤتمر صلح قبائل منطقة الكويم قد تضمن وقف العدائيات بين جميع قبائل المنطقة وما جاورها ، والعمل على نشر ثقافة السلام ، وتسيير (الفزع ) المشترك من كافة القبائل في حالة النهب المسلح ، وان يساهم الجميع في تقديم الخدمات الأساسية لمواطني المنطقة ، والمحافظة على السلام الاجتماعي
|